سهر الليالي

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ ..إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ .. أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي.. لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ ....... نزار قباني

وجهك مثل مطلع القصيدة

وجهك ... مثل مطلع القصيدة

يسحبني...

يسحبني...

كأنني شراع

ليلا إلى شواطئ الإيقاع

يفتح لي أفقا من العقيق

ولحظة الإبداع

وجهك ... وجه مدهش

ولوحة مائية

ورحلة من أبدع الرحلات

بين الآس ... والنعناع

 

وجهك

هذا الدفتر المفتوح ما أجمله

حين أراه ساعة الصباح

يحمل لي القهوة في بسمته

وحمرة التفاح ...

 

وجهك ... يستدرجني

لآخر الشعر الذي أعرفه

وآخر الكلام

وآخر الورد الدمشقي الذي أحبه

وآخر الحمام ...

 

وجهك يا سيدتي .

بحر من الرموز ولأسئلة الجديدة

فهل أعود سالما ؟

والريح تستفزني

والموج يستفزني

والعشق يستفزني

ورحلتي بعيدة ...

وجهك يا سيدتي

رسالة رائعة

قد كتبت ..

ولم تصل بعد إلى السماء . . .

 
 
 
نزار قباني

من قال لا أحبك

أحبك من قال أني لا أحبك
حبيبتي من قال أنك حبيبتي
إنك بعض من أحرفي
بعض من كلماتي...بعض من حبري
بعض من امتداداتي
فافهميني...وافهمي أني من صلب الشعراء...ولدت
افهميني...وافهمي أني من مزاج الجنون جئت
فأنتِ لي ...كما كل النساء
من قال أني لا أحبك؟
فأنا لكل حب النساء أرغب
من قال أنك المرأة التي أريد؟
فأنتِ كأي أي قصيدة أكتب


إنك بعض من امتداد الغروب
إنك بعض من امتداد القمر
إنك في قصائدي بعض من ألواح القدر
ألف أنثى...ألف أنثى
داخل قصائدي...وألف حب


ألف عشق داخل دمي
ألف امرأة لها أنتمي
فافهميني...وافهمي
أنك لست حباً أول وأخير
وأنك لست في قلبي عشقاً أثير
إنك-حبيبتي- كما كل لوحاتي
وكما كل محطاتي
كألف ألف قصيدة أكتب
 
 
م ن ق و ل

يا ملاكي

يا ملاكي
 
 
جئت في كفي غصون وسنابل

بين أضلاعي ورود وجداول

أحمل الدفء بهامات المشاعل

وفمي ردد لحنا

من أهازيج الخمائل

والتقينا نرسم البسمة في وجه المقاتل

ننثر الأفراح من أحلى البساتين

على كل المحافل

عائدا..

خلفي هموم ومعاول

عندما ألقاك كل الهم زائل

وأرى الساعات لحظات قلائل

أنت أحلى قصائدي

أحلى .. قصائدي .... أنت.. 

أنثى ... رقيقة ...

لا تغيب عن خاطري .... وتبقى ... معي خلف .... الصخور ..



صوتك .... أحلى .... من .. تغريد .... الطيور

نظراتك .... قاموس .... للبهجة .. والسرور ..


ثغرك ..... سيدتي ... أعذب .. من رحيق .. الزهوووور

--------------------------------------

كتبت .. فيك أحلى .... قصائدي ...

نسجتك ... أبياتا .... في خواطري

كل ما أحاول .... العبور .... أقابل ... طيفك .. ويأسرني جمالك الفتاان

فأصبح سجينا .. لأجمل .... سجان ..


ويبقى .... حبي لك ..... يغرد ... في كل الأوطان .


لا تتركيني ... لدوامة الذكريات ..

أصارع الماضي .. وكل .. ما فات

فأنا سجين ... عينيك ... تحن شجوني إليك .. وتصرخ الأهااات

-----------------------


أنت .. أحلى ... قصائدي ...

لك ..... وحدك .... أكتب ....


لماذا ... أنت ... وفي الدنيا .. نساء غيرك ...

ربما لأنك صادقة المشاعر

لذلك .. أحبك .

دعيني أسكن في عينيك

دعيني .. أخط .. وميض الكحل بعينيك ..

وأسافر .. خلف القمر ... في السماء
ألملم ما تبقى ... من ليال .. أجمعها .. بوفاء

أنثرها ... فوق .. جفنيك ..


دعيني .. اسكن داخل مقلتيك ...

وأسافر .. مع طيور ... الصباح .
أغرد معها ... وأسبح في الفضاء ..

وتكون مرسى أحلامي ... شفتيك ..



دعيني .. ألامس .. أناملي ... بيديك ..

وأقبلها .. ليس ذلا .. ولكن حبا . و ووفاء
أناجيها .. وأحكي لها قصة .. حبي ..

وتعانق .. يداي كفيك ..


بكل حنين ... وإشتياق ..



دعيني .. أحكي .. للبشر .. قصة حبي ..

بين أرض و سماء
أسكن داخل مقلتيك .. وأمسح الدمع .. بحنين و صفاء

علميني سيدتي..........كيف احبك

اتركي كل ما في يديك

وتعالي،

شمي عطر جلدي..

علميني كيف أحب،

وكيف أملك كل ما لديك..

علميني سيدتي،

كيف أحلم

حين أقرأ كفك الأزرق..

كيف أتعرى من رشدي،

وأصير أجمل طفل بين يديك..

علميني كيف أنسى غرقي،

وأودع أخر بحوري،

كي أبحر بعيدا،

وأغرق في عينيك..

كوني أخر رشدي وجنوني،

وانسي كل همومي،

طلقي كبريائي،

وتعالي نامي في عيوني..

علميني سيدتي،

كيفأكتب قصصا عن الحب،

كيف أعجن من طين حبك

أجمل قلب..

علميني حين تغيبين كالشمس،

كيف أكلم القمر،

وكيف أعد النجوم كالصغار

وانتظر..

علميني كيف أصبح أسيرا

بين يديك..

وكيف أصبح حرا كالطير والقدر..

حيريني سيدتي،

واشتعلي كشعاع، كنجم

في دهاليز ظلامي،

يلمع..

علميني كيف أحبك،

وكيف لا أحبك..

علميني كيف أنام كطفل جنبك،

تروين لي الأساطير،

أتأمل شفيتك..

و..أسمع...

إمراة أحتاج اليها


امرأة أحتاج إليها
احتياج الأرض للمطر
احتياج الظل لأغصان الشجر
عطفها...حبها...حضنها
تفي...لا تختفي
تأخذ من الجنون ثورته
من الحب روعته
من الجمال سحره
من النسيم رقته
ليست كأي امرأة
ولن تكون أي أنثى
عندها...الأنوثة تختلف
تمتزج بالجمال...فتصبح سحرا
يؤثر العيون...يذيب القلوب
أحاول أن أخفيها بداخلي
لكنّها تطل من عيني
أراها في كل ذرة بجسدي
جذورها تمتد في أعماقي
أطرافها تتخللني
حديثها نهر يتدفق في عروقي
تزداد دهشتي كلما رأيتها
في كل لفظة دهشة
في كل دقيقة دهشة
جبل متحرك من الدهشاتِ
لا يعرفها العقل
لا يحدها المنطق
لعينيها اتساع البحر
وسر الماء
وسحر الموج
طيفها لا يفارقني
شوقي إليها يقتلني
أعانق وجهها في صدري
أراها في عيني
أتلفظها في صمتي
امرأة!!!
هواها
أعظم من أن يُشبّه بالصور
أكبر من أن يُسطّر على الورق
فما حروفي إلا
دخان لأنفاسي التي تحترق
حبي لها
ليس كباقي البشر
هي وجهتي ...مذهبي
زلزال فلق الحجر
أعرفها
منى لأهل العشق
نبض لقلب الحب
سيدتي
لا تحاسبيني إن عشقتك
إن انصهرت في حروفي لأصل إليك
فأنت امرأة
يسند إليها التاريخ
تنتهي عندها الأزمات
بها تكون البدايات
وفي هواها تكثر النهايات
ومن اسمها تعرف الماهيات

مقتطفات من نزار قباني

من كتاب الحب
 
 
 
لو كنت يا صديقتي 
بمستوى جنوني
لرميت ما عليك من جواهر
وبعت ما لديك من أساور
و نمت في عيوني

 
 
 
 
ذوبت في غرامك الأقلام
. . من أزرق .. وأحمر .. وأخضر
حتى انتهى الكلام
علقت حبي لك في أساور الحمام
ولم أكن أعرف يا حبيبتي
أن الهوى يطير كالحمام

 
 
 
لقد حجزت غرفة لاثنين في بيت القمر
نقضي بها نهاية الأسبوع يا حبيبتي
فنادق العالم لا تعجبني
الفندق الذي أحب أن أسكنه هو القمر
لكنهم هنالك يا حبيبتي
لا يقبلون زائرا يأتي بغير امرأة
فهل تجيئين معي
يا قمري . . إلى القمر

 
 
 
 
 
لو كنت تذكرين كل كلمة
لفظتها في فترة العامين
لو أفتح الرسائل الألف .. التي
كتبت في عامين كاملين
كنا بآفاق الهوى
طرنا حمامتين
وأصبح الخاتم في
إصبعكِ الأيسر . . خاتمين

 
 
 
 
 
محفورة أنت على وجه يدي
كأٍسطر كوفية
على جدار مسجد
محفورة في خشب الكرسي.. ياحبيبتي
وفي ذراع المقعد
وكلما حاولت أن تبتعدي
دقيقة واحدة
أراك في جوف يدي


لا تحزني
إن هبط الرواد في أرض القمر
فسوف تبقين بعيني دائما
أحلى قمر


حين أكون عاشقا
أشعر أني ملك الزمان
أمتلك الأرض وما عليها
وأدخل الشمس على حصاني

حين أكون عاشقا
أجعل شاه الفرس من رعيتي
وأخضع الصين لصولجاني
وأنقل البحار من مكانها
ولو أردت أوقف الثواني


حين أكون عاشقا
أصبح ضوءا سائلا
لاتستطيع العين أن تراني
وتصبح الأشعار في دفاتري
حقول ميموزا وأقحوان
 


حين أكون عاشقا
تنفجر المياه من أصابعي
وينبت العشب على لساني
حين أكون عاشقا
أغدو زمننا خارج الزمان


إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساء وجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا


................


أخطأت يا صديقتي بفهمي
فما أعاني عقدة
ولا أنا أُذيب في غرائزي وحلمي
لكن كل امرأة أحببتها
أردت أن تكون لي
حبيبتي وأمي
من كل قلبي أشتهي
لو تصبحين أمي


جميع ما قالوه عني صحيح
جميع ماقالوه عن سمعتي
في العشق والنساء قول صحيح
لكنهم لم يعرفوا أنني
أنزف في حبك مثل المسيح


يحدث أحيانا أن أبكي
مثل الأطفال بلا سبب
يحدث أن أسأم من عينيك الطيبتين
. . بلا سبب
يحدث أن أتعب من كلماتي
من أوراق من كتبي
يحدث أن أتعب من تعبي


عيناك مثل الليلة الماطرة
مراكبي غارقة فيها
كتابتي منسية فيها
إن المرايا ما لها ذاكره


كتبت فوق الريح
إسم التي أحبها
كتبت فوق الماء
لم أدر أن الريح
لا تحسن الإصغاء
لم أدر أن الماء
لا يحفظ الأسماء


ما زلتِ يا مسافره
مازلت بعد السنة العاشره
مزروعه
كالرمح في الخاصره



أهطل في عينيك كالسحابه
أحمل في حقائبي إليهما
كنزا من الأحزان والكآبه
أحمل ألف جدول
وألف ألف غابه
وأحمل التاريخ تحت معطفي
وأحرف الكتابه


أروع ما في حبنا أنه
ليس له عقل ولا منطق
أجمل ما في حبنا أنه
يمشي على الماء ولا يغرق


لا تقلقي . يا حلوة الحلوات
ما دمت في شعري وفي كلماتي
قد تكبرين مع السنين .. وإنما
لن تكبرين أبدا .. على صفحاتي


ليس يكفيك أن تكوني جميله
كان لابد من مرورك يوما
بذراعيَّ
كي تصيري جميله


وكلما سافرت في عينيك ياحبيبتي
أحس أني راكب سجادة سحريه
فغيمة وردية ترفعني
وبعدها .. تأتي البنفسجيه
أدور في عينيك يا حبيبتي
أدور مثل الكرة الأرضيه

 

 


كم تشبهين السمكه
سريعة في الحب .. مثل السمكه
قتلتِ ألف امرأة .. في داخلي
وصرت أنت الملكه

 
 

تعري فمنذ زمان طويل
على الأرض لم تسقط المعجزات
تعري .. تعري
أنا أخرس
وجسمك يعرف كل اللغات

 

كم تغيرت بين عام وعام
كان همي أن تخلعي كل شيء
وتظلي كغابة من رخام
وأنا اليوم لا أريدك إلا
أن تكوني .. إشارة استفهام


وكلما انفصلتُ عن واحدة
أقول في سذاجة
سوف تكون المرأة الأخيره
والمرة الأخيره
وبعدها سقطت في الغرام ألف مرة
ومت ألف مرة
ولم أزل أقول
" تلك المرة الأخيره "


عبثا ما أكتب سيدتي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتخطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي
 

لأن حبي لك فوق مستوى الكلام
قررت أن أسكت .. . . والسلام
 

نزار قباني

في الفنّ المعماري

أنتِ النصُّ الذي لم يُكْتَبْ مثلُهُ.. بَعْدْ...

وبقيَّةُ النساء هوامشْ.

أنتِ الجَسَدُ المدروسْ

نقْطةً نُقْطةْ.

وحَطَّاً خَطَّاً.

وزاويةً زاويةْ.

وبقيَةُ الأجسادْ

محاولاتٌ معماريَّةٌ متواضِعَةْ.

أنتِ السمفونيَّةُ الكُبْرى

وبقيَّةُ النساءْ،

دوْزَنَاتْ....


 
نزار.................

لا تحبيني

هذا .. الهوى ما عاد يغرينيَ !
فلتستريحيِ .. ولترُيحينيِ 
إن كان حبكِ .. في تقلبه
ما قد رأيتُ .. فلا تُحبينيِ
حبي . . هو الدنيا بأجمعها
أما هواك فليس يعنيني
أحزانيَ الصغرى .. تعانقنيَ
وتزورنيَ ... أن لم تزوريني
ما همني .. ما تشعرين به
إن أفتكاري فيكِ يكفيني
فالحبُ . وهمٍ في خواطرنا
كالعطر , في بال البساتين
عيناكِ . من حزني خلقتُهما
ما أنتِ ؟ ما عيناكِ ؟ من دوني
فمُكِ الصغيرً ... أدرتهُ بيدي
وزرعتهُ أزهار ليمون
حتى جمالُك , ليس يذهلني
إن غاب من حينٍ إلى حين
فالشوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ
خضراء ... عن عينيكِ تغنينيَ
لا فرق عنديَ يا معذبتيِ
أحببتنيِ ، أم لم تُحبينيِ
أنتِ أستريحيِ ... من هواي أنا
لكن سألتكِ ... لا ترُيحني

 

نزار قباني

لا أرى أحدا سواك

أنا لا أفكر ...
أن أقاوم  أو أثور على هواك
فانا وكل قصائدي ..
من بعض ماصنعت يداك ...
إن الغرابة كلها ..
أني محاط بالنساء ...
ولا أرى أحد سواك ...

أحبك جدا وجدا وجدا

أحبك جدا
وأعرف أني تورطت جدا
وأحرقت خلفي جميع المراكب
وأعرف أني سأهزم جدا
برغم ألوف النساء
ورغم ألوف التجارب
أحبك جدا ... !
وأعرف أني بغابات عينيك وحدي أحارب
وأني كـكل المجانين حاولت صيد الكواكب
وأبقى أحبك رغم اقتناعي
بأن بقائي إلى الآن حيا
أقاوم حبك إحدى العجائب
أحبك جدا ... !
وأعرف أني أغامر برأسي
وأن حصاني خاسر
وأن الطريق لبيت أبيك
محاصر بألوف العساكر
وأبقى أحبك رغم يقـيـني
بأن التلفظ باسمكِ كفر
وأني أحارب فوق الدفاتر
أحبك جدا ... !
وأعرف أن هواك انتحار
وأني حين سأكمل دوري
سيرخى علي الستار
وألقي برأسي على ساعديك
وأعرف أن لن يجـئ النهار
وأقنع نفسي بأن سقوطي
قـتيل على شفـتيك انتصار
أحبك جدا !
وأعرف منذ البداية بأني سأفشل
وأني خـلال فصول الرواية سأقـتل
ويحمل رأسي إليكِ
وأني سأبقى ثلاثين يوماً
مسجـى كطفل على ركبتيك
وأفرح جدا بروعة تلك النهاية
وأبقى أحبك
أحبك جدا ... !!!






الى حبيبتى --احلى كلمات الحب

إلى التي علمتني معنى الحب ، إلى التي رأيتها في أحلامي وعشت معها أسعد أيامي ، إلى التي طلبتُ العلا لأكون كبيراً في عينيها ، إلى من أكتب لها قصائدي لتقرأها وتفتخر ، ولتعلم هي والعالم كله أن كل حرف وكل كلمة كتبتها هي قصيدة حب أكتبها لها .
إلى من إحتارت الكلمات في وصفها...،وتاهت الأحرف في كتابتها...وشدت أذناي بصمت إلى صوتها...يامن أغمضت عيناي شوقاً لرؤيتها..، دليني فاتنتي بأي قول أخاطب رموشكِ ، ومن أي كتاب أكتب الشعر لجمالكِ ، تمنيت لوتسقيني كأساً من دموعكِ ، وأعطيكِ أغلى ماأملك لخاطرك ، فأنتِ دنياي التي أسعد بها ، ليتني طفلا باكياً على ذراعيكِ ، كم تمنيت أن أكون نبضاً بقلبكِ . أخبريني فاتنتي ماذا يقول قلبكِ لقلبي؟ ولا تسأليني ماذا يقول قلبي لقلبكِ؟ سوى أني أحبكِ ، وحبي وحبكِ قد سبقا زمن الحب بملايين السنين، أخبريني جميلتي ماذا تقول عيناكِ لي؟ سوى أنهما بحراً أسافر فيهما! أهاجر منهما! وإليهما! وأرغب أن أسجَّل في تاريخ الحب كأول غريق في أمواجهما.
حياتي نورها..ولدنيتي جمالها..بوردها وعطرها..أنتِ جبالي الشامخة أتسلقها وأبني قصور أحلامي وآمالي فوق قمتها..أنتِ صحرائي الشاسعة..أجوب واحاتها أستظل أشجارها ،غذائي لروحي ثمارها..هوائي أنفاسها..أستقي بقلبي وأرتوي من ينابيع حبها ولطفها وكأنه يستمد نوره من نورها..فتذوب همساتي في أذنيك ،وأتنفس حباً وأشواقاً إليك يا حبيبتي.
يامن عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي..ويهفوا خيالها في أحلام نومي،إلى من أسهرتني بالدجى وحيداً أنادي وأقول أحبكِ ،أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة ، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي ، أنتِ من ملأ حياتي أملاً يا أملي، وجعلتيني أسيراً لخطاكِ،وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكاً لكِ، لما لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتيني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشراً رأيت أم قمراً.
إليكِ أكتب أشجاني ، إليكِ أصرخ وأنادي ، لا أحد يجيب، لا أحد يسمع ، كيف السبيل إليكِ يامن أحببتكِ ، أصبحت لاأرى في العالم شيئاً إلا أنتِ ، ولا أفكر بأحداً سواكِ ولا أتحدث مع أحد إلا وكنتِ أنتِ حديثنا وشاغلنا ، ولا أهمس إلا عنكِ، ولا أفكر إلا بكِ ولم أتمنى على الله شيئاً إلا أن يبقيكِ سراجاً منيراً في قلبي يا قلبي.
إليكِ أكتب يا أجمل بنات حواء ، إليكِ أكتب يا أرق من نسمة الهواء ، إليكِ أهدي قلبي دون نفاق أو رياء، ومن أجلكِ أضحي بعمري كأرخص فداء، إليكِ أقول أحبكِ كل صباح ومساء ، وعلى قلبكِ أصرخ منادياً فأجيبي النداء ، أحبكِ وإسمكِ بات لي حروفاً وهجاء ، وبعدكِ بات بيني وبين النوم عداء ، وبات إسمكِ ورسمكِ لقلبي وروحي كساء ، وبدونكِ أحس بالدنيا فارغة جرداء ، ويداعبني العذارى فأجيب عليهم بالجفاء ، فالقلب لكِ وحدكِ يا أجمل بنات حواء ، بكِ تتوالد الحياة وتخضر الصحراء ، فأنتِ الماء لزهرتي وأنتِ شمس الشتاء ، فرفقاً بي وأعيريني بعض الإصغاء ، جميلتي إني من وهج عيناكِ كنت أوقد الشموع ، أتلفت في المكان لا أراكِ ، أغمض عيناي فأرى كل ما فيكِ ، بسماتٍ،نظراتٍ، وهيام ، ربما أكون بعيناكِ عابر سبيل ، ولكنكِ مصدر ولعي ، أنتِ من نصب الخيام في أشجاني وأدخل أغنية سكونٍ داخل قلبي ، من يترجم صمتها ، من يعزف لحنها ، من يتذوق معناها ، آه منكِ جميلةً جامدةً ، كلوحةِ رسَّام ، قد يكون ذلك غرام ، فتعالي أحظني قلبي فمازال غِرًّاً تجاوز بالأمس سن الفطام ، قد تسأليني من أنا؟
أنا الذي إذا أتى النهار ، إستظل وسط أحزانكِ ، بين الرموش بالزحام ، وإذا ما أتى الليل لي نظرةُ فيكِ إذا ما نظرتها تعانق الصباح والمساء ، كم تمنيت أن ألقاكِ ، فأعانقكِ في شوقٍ ومحبة ، أن آخذكِ بين أحضاني ، أن أقبِّل شفتيكِ ، كي تثقي بحبي وهيامي ، إني فاتنتي أشعر بأنكِ قطعةٌ مني ، ومازلتُ يا حبيبتي في شوقٍ إليكِ ليس بترديد عباراتٍ يتشرَّفُ بها الإنسان ويخطها القلم ، وإنما حبكِ يمتلك القلب ويحرك المشاعر إليكِ ، يا حبيبتي إن عجز قلمي عن التعبير فإن قلبي لن يكف لحظة عن حبكِ بكلِّ نبضةٍ فيه ، إن شئتِ يا حبيبتي أن تعلمي مقدار حبي لكِ ، فهذا قلبي إسأليه؟ فقد علم بأني لكِ الحبيب المخلص ، فاتنتي إن طيفكِ يلاحقني دائماً وكأنَّه ملاكٌ بلباسه الأبيض يأتيني في صحوي ومنامي ولا يغيب عن عيناي غمضة جفن ، فيرقص له قلبي طرباً من حسن ما يعزف لي من طيفكِ الساحر ، أنتِ في عيناي كطير ينشد الحب على أغصان الشجر ،فيا قارئ كلماتي ، أحبها ولست بمذنب ، أهواها وليس باليد حيلة ، أعشقها وهي أمنيتي ، فيا سامع الصوت أنجدني ، ويا قارئ الكلمات أرشدني ، كيف السبيل إليها ، هي ترى دموع عيناي وتسألني لما البكاء؟ وتمسح بمنديلها خدي ، أقول لها إني أعاني من حبٍّ دمَّرني.. سلب روحي وكياني..هل من مداوي لي غيركِ يا ملاكي؟.. يا من أشعلتِ نيراني ، حبكِ ملأ حياتي ، أحبكِ ومن يمنعني ، وأقول تهواني وهي لاتكترث لي ولا لتفكيري ، ياليل هل تسمعني؟ ياليل لماذا تسألني؟ لماذا أسهر لوحدي؟ مهلاً ياآلامي توقفي ، وياأحزاني إرحلي ، فمهما لاحقني خيالها سأنساها ، تُرى هل سأنساها؟مُحال.. مُحال.. مُحال ،أحبكِ رغم تعذيبي ، ستبقين وحدكِ مليكة قلبي وريحقة حياتي ، إعلمي ياروحي الغالية أني وضعتكِ تاجاً على رأسي فأنزلوكِ ، وزرعتكِ زهرةً في حديقة عمري فأذبلوكِ ، جعلتكِ شمساً في سماء حياتي فخسفوكِ ، أشعلتكِ شمعةً في مشوار دربي فأطفأوكِ ، كتبتكِ آيةً في كتاب حياتي فأحرقوكِ ، وضعتكِ قارباً يرسوا في بحر عيوني فأغرقوكِ ، تبنيتكِ طفلةً لنفسي لكنهم عني أبعدوكِ ، خطفوكِ من كل دنياي لكنهم لم يعلموا أنهم في قلبي نسوكِ. جميلتي أنتِ مفردتي ، أميرتي ياروعة المفردات ، حبيبتي ياقُبلة النسمات ، ياسفينتي التي هامت بأحلامي في بحار الذكريات ، أحبكِ ياحلم كلِّ مساء يأخذني إليكِ فأنسى بحبكِ كلَّ الشقاء ، وكلَّ العناء ، حبيبتي آه لو تعلمين بأنني ذقت عذاب الهوى ، ولأجلكِ عشتُ هوان الحياة ، فأين أنتِ يا أجمل الكلمات؟ ، هل تسمعين نداء الآهات؟ وهل سترحمين شهيد الرجاء؟ وتأتين إليه ببعض الأماني ليعيش ثواني بدون عناء؟ أو فاتركيني
واتركي قلبي يسبح على الأبجديات فلعل الأحرف تأخذ بيديه إلى من يشكوا الهوى في الأمسيات ، أعيش أهواكِ بكل المعاني وكل اللغات ، ولأجل عينيكِ أخترق بحر الظلُمات.
يا شذى عطري وريحانة حياتي ، يا شذى فكري وعقلي وقلبي وهيامي، يا حبيبة روحي ، ياجاريةً في شرايين دمي ، يا مقيمةً بين ضلوعي ، يامن أسرتني وشغلتِ بالي فأصبحتُ لها ، وأمسيتُ لها ، وكتبتُ لها، وأشعرتُ لها ، وقلت أحلى الكلام لأجل أحلى من رأت عيناي ، وأرق صوتٍ همس على أذناي ، إن قلبي بستان ليس فيه سوى وردةُ واحدةُ ..أنتِ ..، أنتِ من ملك قلبي ، دموعي ، كلماتي ، أحبكِ وسيبقى حبكِ قمراً يضئ ليالي عمري ، أنتِ من سكنتِ قلبي ، أنتِ من أسرتِ فكري ، يا أجمل لحنٍ عزفتُه على قيثارةِ قلبي ، أيُّها النور الأزلي الذي يبدد الظلام ، أين أنتِ ، بحثت عنكِ كثيراً ، سألتُ عنكِ أكثر ، أين أنتِ لتمسحي القطرات الدامية التي علِقَت على فؤادي ، والآن يا مليحتي ، يانور حياتي ، ياقمري المضياء ، ياشمسي المحرقة ، يانجمتي العالية ، يارفيقة دربي ، وأنيسة وحدتي ، وأملي الذي رجوته ، ياقلبي النابض ، بدمي السائر ، وعقلي الحائر ، ياأجمل مافي الكون ، ياأرقى إنسانٍ إلى فؤادي ، ياأرق ماسمعت ، وأملح من رأيت ، وأطهر من صافحت ، وأبعد ماتمنيت ، أنتِ نفسي ، أنتِ عشيقة قلبي ، وزُمُرُّدَت عقلي ، أنتِ ضوءُ عيناي ، وبسمة شفتاي ، أنتِ من زلزل جوارحي ، أنتِ من جعلتيني أنحت في كل ركنٍ في جسدي إني أعشقكِ ، إعلمي أني بغيرك لاأكون ، البدر البهي الطلعة يشق طريقه بين السحاب الأسود ليراكِ ، لم يكن يوماً جميلاً إلا عندما عكس بهاء ضياكِ ، يمشي الهُوَين ليس تبختراً ، لكنه يمشي لِكَي يحاكي خطاكِ ، سَلِيه عني إن أردتِ لتعلمي أني أُقَبِّل أرضاً تطئها قدماكِ، أجمل مافي هذا الصباح الجميل رؤيةُ مُحيَّاكِ ، عِمتي صباحاً يامن جائتني من عالم الفردوس المستحيل، ياملاكاً من رياض الهوى وافياً يبث الحب في كل ميل ، خطواتكِ إيقاع قيثارةٍ على مدى هذا الممرِّ الطويل ، أسكرتِ هذا الصبح حتى غدا من نشوة الأنغام سكراناً يميل ، أشرقت في عمري منذ الصبا وفي غربتكِ يطوي حياتي الأُفول ، أحييتِ في قلبي الهوى بعدما كان يغدوا مثل دار المحيل ، ماالذي أبثُّه إليكِ ماذا أقول؟.. أخرسَ حسنكِ كلَّ لغةٍ فأجمل تعبير صمت الذهول ، حتى توافيني حبيبتي في موعد اللقاءِ القريب ، أكون قد ضيعت دربي وشعر رأسي غازله المشيب ، والصدر ضاق بما حوى ، والعين لازمها النحيب ، وتقولين حبيبتي أنكِ ستأتين عمَّا قريب ، قد قلتِ ذاكَ سابقاً ثم تأهلتِ للمغيب ، رحماكِ ياسابيةَ العقول فحظي بعدكِ لايُصيب ، أقول أهواكِ..ألم تقرأي على عيوني سرُّ حبي الجميل؟.. أقول أهواكِ وما غيرُكِ أوقفني مرتبكاً يعصر ذهني الذهول ، تفضحني الرعشةُ في جسدي كما تفضح الحُمَّى إرتعاش العَليل ، كل لسانٍ ناطق بالهوى فلتغفري لي صمت لساني الخجول
ياجوهرتي النادرة.. أُوجِّه العالم كلَّه بقوةِ حبي لكِ ، أُحارب كل من يقف في طريقي إليكِ ، أضحي بحياتي من أجل عينيكِ ، أتنازل عن عمري كلَّه من أجل لمسةٍ من يديكِ حتى وإن كان العمر صورة في خيالكِ يزينها توقيعكِ عليها بإسمكِ ، فأجعل خيالي مسافراً وقلبي غريقاً في بحر عينيكِ ، وعقلي هائماً في صحرائكِ يبحث عن وردةٍ أنتِ عطرها ، وعن شجرةٍ أنتِ أوراقها وأزهارها وثمارها ، وعن مياهٍ عذبةٍ أنتِ منبعها ، وعن قواميسَ تحتوي على كلمةٍ لم أعثر عليها في كل قواميس الدنيا ، كلمة حب واحدة تترجم مشاعري وأكتب بأحرفها ألف قصيدة حبٍ إليكِ ... إليكِ وحدكِ ياحبيبتي

سيدتي


 



علمني حبك سيدتي..
أن اهواك للجنون..
وأن اعشقك بتهور..
علمني ان اشتاق إليك..
وان اتطوق لهذا الشوق..
علمني اني اسيرك..
وأنك أميرتي..
الذي لا أرى أو اسمع ..
سوى همسه فقط..
علمني هذا العشق..
،*،*،*،*،*



ان احزن على حالنا..
علمني انك أميري في خيالي..
وأميرتي في واقعي..
أن احتاج إليك في اوقات كثيره..
إلا اني لا اجدك بجواري..
علمني ان حبك سهل التعامل..
لكنه صعب الوصول..
علمني اني حين احبك..
فأنكى ستصبحى كل ما أملك..
أنتى عالمي..وكياني
وخيالي.. و واقعي..
أنت وجودي.. وعدمي..
،*،*،*،*،*،



سيدتي تعلم اني قبل ان اصل إلا قلبك..
كنت اتصرف كالأطفال..
احمل دفتري معي..
واكتب كل ما يجول في خاطري ..
حين أراكى.. أو اسمع صوتك..
أقول في قلبي أحبك أحبك..
كنت ترمقيني بتلك النظره..
التي تجعلني مذبوح فيك إلا الشريان..
،*،*،*،*



وتذهب وانا خلفك اتنهد بتلك التنهيده..
التي تجعلني اصل إلا القمر واهبط في ثواني..
والأن بعد ان عرفت اني احبك..
واكتشفت ياسيدتي انكى تهواني من قبل ..
عندها تعلمت من هذا الحب..
أنك اروع واعظم انثى الوجود..
علمني حبك سيدتي..
ان اعشقك واهواكى..
واقدم لك كل ما املك دون تردد..
،*،*،*،*،*



لأنك بالفعل تملك كل نقطه في جسدي..
أجل علمني حبك سيدتي..
أني حين اكون معك..
فأنا أميرك..
وفتاك.. وحبيبك..
علمني حبك سيدتي..
أني حين اكون بجوارك..
يتوقف العالم..
،*،*،*،*




واصبح انا وانتى في عالم أخر..
من صنع احساسناً سوياً..
فأفعلى كل ما ارغبه به معكى..
واعيش طفولاتي ومراهقتي وشبابي..
وشيخوتي معك..
علمني حبك سيدتي..
أن احيا واموت وانا حبيبك..
إلان حبك سيدتي هو اسمى انواع الهذيان