الاربعاء, 29 ابريل, 2009
لأنَّكِ مَهْما يَغِيبُ الرِّفاقُ
تَظَلِّى مَعى
وتُزْجينَ للقلبِ سِرَّاً دَفيناً
يُذِيبُ الصَّلابَةَ مِنْ أَضْلُعِى
لأنَّ عيونَكِ أرْضٌ بَديلَةْ
وحُلْمَ الطُّفولَةْ
ووَقْع الحَكايا على مَسْمَعى
لِهذا أُحِبُكْ
لأنَّكِ كالشَّمْسِ إنْ غِبْتِ عَنِّى
تَشَكَّلْتُ بَدْراً
وإنْ جِئْتِ أُخْسِفْتُ كَىْ تَسْطَعى
وأنَّكِ مَهْما وَشَواْ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








