سهر الليالي

هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ ..إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ .. أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي.. لسـالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ ....... نزار قباني

دعوة إلى حفلة قتل

ما لعينيك على الأرض بديل
 
كل حبٍ غير حبي لك، حبٌ مستحيل
 
فلماذا أنت، يا سيدتي، باردةٌ؟
 
حين لا يفصلني عنك سوى
 
هضبتي رملٍ.. وبستاني نخيل
 
ولماذا؟
 
تلمسين الخيل إن كنت تخافين الصهيل؟
 
طالما فتشت عن تجربةٍ تقتلني
 
وأخيراً... جئت يا موتي الجميل..
 
فاقتليني.. نائماً أو صاحياً
 
أقتليني.. ضاحكاً أو باكياً
 
أقتليني.. كاسياً أو عارياً..
 
فلقد يجعلني القتل ولياً مثل كل الأولياء
 
ولقد يجعلني سنبلةً خضراء.. أو جدول ماء..
 
وحماماً...
 
وهديل..
 
***
 
اقتليني الآن...
 
فالليل مملٌ.. وطويل..
 
اقتليني دونما شرطٍ.. فما من فارقٍ..
 
عندما تبتدئ اللعبة يا سيدتي..
 
بين من يقتل.. أو بين القتيل...
 
 
 
 
 
 
 
 
نزار قباني


أضف تعليقا

bailerose من سوريا
14 فبراير, 2009 10:29 ص
أخي العزيز..
اختيار جميل..
دمت عزيزي..
مع تحياتي..
hanaqq من سوريا
14 فبراير, 2009 02:00 م
دعوة للرحمة
من قلب يحترق حباً
القتل حياة على يدي الجبيب
صديق حروفي
دمت سعيدا وعاشقا
هنا
gege1991 من ليبيا
14 فبراير, 2009 03:12 م
السلام عليكم ..

موضوع جميل جداً

يجمع بين القتل و الحب

في غاية الورعه

تحياتي لك اخي رامي ..

جيجي
same82 من المغرب
15 فبراير, 2009 02:48 ص
السلام عليكم

اخي رامي

اشتاق لما تأتينا به
من ابداع فائق الجودة
كل الشكر لك
تحياتي


عـ الدين ـز.../